الحب

 

الحب یحرک العزائم

 

من ابراهیم زاهد

              

یا ناثرا حبی          بألف دفتر

 

یا طاعنا قلبی        بألف الخنجر

 

یا هاربا منّی بألف طریق و ألف معبر

 

أهواک     

 

بکل لغات أهل الأرض

 

بنهر دموعی       علی قدمیک تتفجّر

 

أهواک            

 

  و لو أصبتنی بألف مقتل

 

ولو أحرقتنی      بألف ألف مشعل

 

ولو قذفتنی         وسط أحراق الشمس

 

کی تجعلنی أتبخر

               

یا قاتلی                    أهواک

 

ولوسحقتنی ترابا تذروه الریاح

 

کل مساء        و کل صباح

 

ثق تماما               وتأکد

 

أننی سأحبک أکثر

 

الحکمه

الحكمة هي معرفة الحق


وعمل الخير


وهى الفضيلة العليا

 
التي يحقق بها الإنسان إنسانيته


وبها يستشرف إلى عالم أرقى وأسمى


من هذا العالم الذي نعيش فيه

شرح امل دنقل

                        

حياته

***

ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.
كان والده عالماً من علماء الأزهر, حصل على "إجازة العالمية" عام 1940, فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر العمودي, ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي, التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.
أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا, والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".
عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.
عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"

 (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.
صدرت له ست مجموعات شعرية هي:

  • البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,
  • تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,
  • مقتل القمر" - بيروت 1974,                     
  • العهد الآتي" - بيروت 1975,
  • أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,
  • أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.

لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.

 

للاصدقاء

239c880.gif

امل دنقل

العينان الخضراوان

******

العينيان الخضراوان
مروحتان
في أروقة الصيف الحران
أغنيتان مسافرتان
أبحرتا من نايات الرعيان
بعبير حنان
بعزاء من آلهة النور إلى مدن الأحزان
سنتان
وأنا أبني زورق حب
يمتد عليه من الشوق شراعان
كي أبحر في العينين الصافيتين
إلى جزر المرجان
ما أحلى أن يضطرب الموج فينسدل الجفنان
وأنا أبحث عن مجداف
عن إيمان!

شرح محمود محمد اسد

 

****

- ولد عام 1951 ( بحلب )

 

- إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة حلب عام 1977 .

 

- عملت مدرسا ً فب الجزائر من عام 1978 إلى عام 1981 .

 

- تكونت فى بيئة لعبت دوراً كبيرا ً في توجها تي وآرائي واكتسبت منها الكثير

 

من النقاء والعفوية والبساطة والحب والغيرية ... .

 

-         أنظم الشعر بأشكاله ولي أربع مجموعات شعرية منشورة :

 

1)    قطاف الماوسم 1997 .       

2)    اعترافات برسم القلق 1998 .

3)    نزيف الأرصفة المتعبة 1999 .

4)    أحزاني تعلن العصيان 2000 . 

 

وهناك مجموعات معدة للنشر . وأكتب الشعر للأطفال وأكتب القصة والدراسة الأدبية ... .

 

وقد نشرت في الدوريات العربية والمحلية منها :

 

الحركة الشعرية (المكسيك ) – الميثاق الوطني ( المغرب ) – صحيفة العربي

 

( مصر ) – مجلة الكويت – مجلة العالم ( السعودية ) – المنتدى

 

( الإمارات ) الجيل ومجلة كتابات معاصرة ( لبنان ) – المعرفة ( سوريا ) ...

 

وصحف ومجلات أخرى .

 

شاركت فى الكثير من المحاضرات والأمسيات والندوات في حلب والمحافظات

 

وأجريت معي عدة مقابلات صحفية وإذاعية ،

 

وأذيعت قصائدى في الإذاعات وتحدث عنها النقاد .

 

        حزت على عدة جوائز في سوريا والإمارات العربية المتحدة .

 

      عضو في إتحاد الصحفيين وجمعية العاديات ونادي التمثيل العربي

 

ومكتب الثقافة والإعلام لنقابة المعلمين .

 

        شاركت في إصدار كتاب نقدي مشترك مع أكثر من خمسة عشر أدبياً من

 

  (أدباء حلب في النصف الثاني من القرن العشرين) .

 

         أدعو للعمل الجماعي التعاوني وأميل إلى الوعي والتوازن في التعامل مع المستجدات

 

 الأدبية .. .

 

         هاجس الخير والعروبة والوحدة والتنديد بالفساد يسيطر على أغلب إبداعي .

 

         أجد أن للأدب رسالة ً نبيلة ً يجب ألل يتخلى عنها الأديب .

 

        أعتبر نفسي هاويا ًللأدب وأجد في الهواية نقاء ً وإخلاصا ً ، ولا أسعى إلا لما يحافظ

 

على الثوابت والقيم ، وأحمل الأديب مسؤولية موافقه وإبداعه

 

       تناول شعري أكتر من ناقد ومبدع منهم الشاعر المصري يس الفيل والناقد زهير غانم

 

 والشاعر محمد زينو السلوم والصحفية غادة كلش والشاعر محمد زكريا مصاص والأديب

 

 مأمون الجابري وأحمد الخميس وغيرهم .

 

         أعمل في تأليف كتاب ( حلب في الشعر العربي المعاصر )

 

-         المخطوطات المعدة للنشر :

 

1- أناشيد الحياة / شعر للأطفال .            2- مساحت الحب والحزن / شعر .

3- قضايا ودراسات أدبية .                   4- يوميات مفتاح / مجموعات قصصية  .

5- الصدى يغازل ممكلكة الروح / خواطر وأقاصيص قصيرة  .

 

محمود محمد اسد

 

ياسيدي عفواً

 

 

عفواً إذا جاوزت حدي

في الصفائح والصراخ

وأنت تدري أنها صرخات وغدٍ

صوته لم تبق فيه ملامح ،

فالجوع وطن حزنةً في الذاكرة ..

وعلى سفوح العمر يضحك شيبةً

وعلى سكاكين الأماني بوغتت أحلامه

من ألف عامٍ يسكت الدمع الشقي

مخاوفي ومواجعي لعقت دموعي سيفكم

حتى تهدىء حقدكم

مضغت وعودكم التي صلبت

على كل الشفاه الحائرة...

****

ياسيدي !

عفواً إذا لم أدخل القصر المنيع

إذا بترت قصائدي

لم أنسج الأشعار يوماً للتجارة

لست بالمتسول ...

ودفنت في صدري

جميع دفاتري ومواهبي

من ألف عامٍ والقصائد عربت

وأتت إليك تجرد الأرداف

تعلن حزنها و ولاءها

وقفت على أبوابك المستحكمة ....

وأنا أمارس في الخفاء نحسري

بل تحتسيني خيبتي

فدفنت جوعي

والبنون على تخوم الخوف

سيف مهمل ...

لم أدخل القصر الذي تبكي

حجارته ضياع المقدس  ....

****

ياسيدي

من لحظةٍ هربت دموعي من قميصي

كسرت خوفي ، وأزكت مقلتي

أحصيت كل الواقفين ، وغنوا ، صفقوا

هل كنت تدري باقصيد وحسرتي ؟

ياسيدي

عفواً إذا جاءتك نار قصائدي

ملغومة ملفوحة بمواجعي

ومحاطة بتأوهي

ما عاد صبر الجائعين الصابرين

بقادرٍ أن يخمد البركان

بل ما عاد يخرس ريحنا

فعلى الوجوه بضاعه

من فاسد ٍ

وتعد من حاقد ...

شكراً لكم سيدي

شكراً إذا لم تكسروا جدران بيتي

لم تحطم أسرتي

شكراً إذا خاطبتموني

بالتأني الحوار

أليس

هذا مطلبي ..

لكأنني أخشى على صلوات

أمي والهدى في المسجد

****

عذراً إذا فرشت أمامكم البضاعة

من رفاق الأمس

حيث تقولوا وتكهنوا

وجدول لبطريق إليك جسراً

عابراً للمشتهي

أنت الذى ملأ الجيوب

وأطعم الغربان

من كل العيون الساهرة ...

*****

ياسيدي بن أفضح الغربان

لن تقوى علي بمنحةٍ

فيها الكثير من السراب الهارب ...

شكراً ترددها الحناجر والقرى

وتزين الأيام من أنسامها وتعطر ....

 

ياسيدي !

أحببتكم

والله يشهد أننى

أحببتكم سراً وجهراً

فاشهدوا بل خفتكم قي أكثر الأحيان

هذا السر سر فاشهدوا ..

فاعذر يراعي إن كباو

اعذر جرحاي إن بكت

****

يا سيدي !

ما كان قصدي أن ألامس حسكم

ماكنت أنوي جرحكم

فديون أهلي فى العراء تفاقمت في عهدكم

وجراح بيتي فرخت أحزانها

والنخل نام على الجفون

يخاطب الأطفال والأعوام

فانهض أيها المستقبل ..

****

ياسيدي

زنزانتي صيف ينز

غلالة جوع ولسع عقارب ...

وشتاء أطفالي أراجيح المواعيد

التي صارت مدى ...

وجليد أيامي وعود ترتجي

وربيع جاري حافل بالمومسات

وبالرحيل إلى دموع الساقطات من اللظى ...

عذراً إذا أيقطت فيك

الحبو الخوف المباغت في الدجى ....

************ 

ياسيدي !

هنا مسكت دفاتري

لا تكترث بالنائحات

فشعرنا قد هجنوه وصار

مخصياً ليؤمن من جانبه ...

لا تكترث ياسيدي

شكوى العباد من الأزل :

لم يشبعوا ، لن يقنعوا

هذا النحيب إلى الأبد ...

الأرض تبسط ظلها

خيراتها موفورة من فضةٍ من حنطةٍ

لكنهم لم يحسنوا قبض السبب

فتحول المحصول فى أيديكم

لرهينة حتى ذهب ...

****

شكراً لأنك سوف تخفي قصتي

وتميتها ، وتريحني من ثورتي

لن يقرأ الأولاد ما فيها

ولن تبقى الأريج لغرفتي

قغداً أموت على يديك

وفي المساء تزورهم

أم الكتاب تعيدها

وتخصهم بمرتبٍ يخفي وراءه لعنتي

وتقول فى حزن ٍ :

لقد كان الفقيد منارتي كان الفقيد بجانبي ...

فى السر قل : كأن الفقيد تجارتي

 

لمیعه عباس عماره

                                     

                                   

ولدت لميعة عباس عمارة ( العراق ) عام 1929 فى بغداد
تخرجت فى دار المعلمين العالية عام 1950 .
عملت مدرسة فى دار المعلمات الأولية ، وفى ثانويات بغداد
إلى أن تقاعدت فى السبعينات للتفرغ لحياتها الأدبية والشعرية .
اشتغلت فى أواسط السبعينات فى منظمة اليونسكو .
نشرت الكثير من إنتاجها ، منذ كانت طالبة فى دار المعلمين
العالية فى أكثر من صحيفة ومجلة عربية .
دواوينها الشعرية : الزاوية الخالية 1960
عودة الربيع  1963  
أغانى عشتار 1969  
يسمونه الحب 1972  
لو أنبائى العراق 1980
البعد الأخير 1988 .